الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 أغسطس, 2026   |   1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:02
شروق
05:31
الظهر
12:28
العصر
17:21
المغرب
19:28
العشاء
20:54
Bismillah
14 أغسطس, 2026, 1 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد العمرة – 2024

13.09.2024   14564   1 min.
بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024

 

   غادرت اليوم 10 سبتمبر الدفعة الأولى من المعتمرين في المرحلة التالية من موسم "العمرة - 2024" من مطار طشقند الدولي متجهة إلى المملكة العربية السعودية.

وتوجه على متن هذه الرحلة إلى مدينة جدة 240 معتمراً من جمهورية قاراقلباغستان و من محافظات قشقادريا وفرغانة وبخارى ومدينة طشقند.

 وللعلم فإن حجاجنا سيقضون 3 أيام في المدينة المنورة و8 أيام في مكة.

خلال الموسم تعمل 4 نفر من اعضاء البعثة من ذوي الخبرة ورؤساء المجموعات (خمسون) المكونة من أئمة وخطباء وطبيبين مؤهلين لخدمة مواطنينا.

  ويقيم الحجاج في فنادق الحديثة مثل"جراند الشهباء" “Grand Shahba” بالمدينة المنورة   -   فندق " الأيام الإيليت " و " فندق مرمرة " بمكة المكرمة ؛

 “Al Ayyam Elite”  و  “Marmara Hotel”.

ويتم تقديم 3 وجبات لهم من الطعام الساخن والحلويات والفواكه الصفراء. 

وخلال 11 يومًا، يتعبد المعتمرون في الحرمين بالإضافة إلى زيارة الاماكن المقدسة الواقعة في الحرمين الشريفين في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

بارك الله في رحلات العمرة لمواطنينا ومنحنا جميعا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله!.

-  هواتف للتواصل:

+998-99-882-18-58;

+998-77-085-18-58.

  مركز الحج والعمرة بإدارة مسلمي أوزبكستان. (https://t.me/hajumrauz)

 

بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024 بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024 بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024 بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024 بشرى سارة: انطلاق الموسم الجديد  العمرة – 2024
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   419860   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر