قام يوم 13 سبتمبر من العام الجاري نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم التعليم والبحث العلمي صلاح الدين شيرخانوف بزيارة إلى معهد طشقند الإسلامي والمؤسسة التعليمية "كوكلداش" الإسلامية المتوسطة للتعرف على أنشطة المؤسسات التعليمية وإجراء الحوار المفتوح مع المدرسين والطلاب.
وخلال الزيارة تم تبليغ تهنئة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر لجماعة المؤسسات التعليمية بالعام الدراسي 2024-2025، واطلع على عملية الإعداد للعام الدراسي الجديد والظروف التي تم تهيئة للمدرسين والطلاب فيها.
و تم في الحوار المفتوح الاستماع إلى آراء الطلاب الشباب وتقديم التوصيات حول كيفية اكتساب المعرفة والمهارات الجيدة في هذه المؤسسات التعليمية والتحول إلى متخصصين ناضجين في هذا المجال في المستقبل.
عبد الناصر باباميرزايوف،
موظف في قسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.