في الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر من هذا العام، قام مدير قسم التعليم والبحوث العلمية بإدارة مسلمي أوزبكستان السيد / صلاح الدين داملا شيرخانوف وموظف القسم عبد الناصر باباميرزايوف ونائب مدير قسم تدريس "القرآن الكريم والتجويد" فاضل جان باباجانوف لتعرف على أنشطة المؤسسات التعليمية الدينية في مدينة بخارى و لإجراء حوار مفتوح مع الطلاب و المدرسين في المؤسسات التعليمية بزيارة الى مدارس "مير – عرب" العالية والثانوية الخاصة والمؤسسة التعليمية "جويباري كلان" الإسلامية للبنات.
وأجرى خلال الزيارة مسؤولي المجال بالإدارة الدينية حواراً مفتوحاً مع المدرسين والطلاب وتبادلوا الآراء حول عملية الإعداد للعام الدراسي الجديد والقدرة على إيصال الدين الإسلامي بشكل صحيح إلى أذهان الشباب والاستخدام الهادف من الشبكات الاجتماعية وتنفيذ الإصلاحات الجديدة في العملية التعليمية بالإضافة إلى ذلك تعرف على الظروف التي تم توفيرها في المؤسسات التعليمية. ومع الأخذ بعين الاعتبار مقترحات المدرسين والموظفين لتحسين العملية التعليمية أخبر عن تقديم الدعم العملي. وتم إعطاء التعليمات اللازمة للتنفيذ الفعال للمهام المسؤولة التي تواجه المؤسسات التعليمية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.