عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المقدسة الأردنية هذه الأيام في عمان العاصمة الأردنية 45 ندوة علمية وعملية حول جوهر "وثيقة عمان" التي تنص على أن الإسلام دين السلام والتسامح والوسطية وضد أي شكل من الأشكال من العنف واستخدام القوة والتعصب وما إلى ذلك.
وشارك في المؤتمر وزير الأوقاف الأردني الخليلي ومدير معهد الملك عبد الله الثاني للتدريب الدكتور عبد الستار والمفتي العام الأردني أحمد حسنات وعضو اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس الدكتور محمد سدر و كبير المتخصصين الآخرون في مركز الفتوى في الأردن.
شارك ممثل الإدارة الدينية و كبير المتخصصين في مركز الفتوى لدى إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / سيدجمال داملا مسايتوف في هذه الندوة بمحاضرته ومحادثاته.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في معهد طشقند الإسلامي المؤتمرُ العلميّ العمليّ الجمهوريّ بعنوان: المناهج البحثية في القضايا العقدية والفقهية المعاصرة.
شارك في المؤتمر العلماءُ وأعضاءُ هيئة التدريس والباحثون الشباب. وافتتح رئيسُ المعهد الأستاذ أويغون غفوروف أعمالَ المؤتمر بكلمة ترحيبية، كما قدّم كلٌّ من النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دافرونبيك محسودوف، والنائب الأول لرئيس الهيئة الدينية لمسلمي أوزبكستان حامدجان إشمتبيكوف، تمنياتِهما بنجاح أعمال المؤتمر.
ومن بين الموضوعات التي نوقشت في المؤتمر: الأحكام الشرعية المتعلقة بعمليات التجميل، و قضايا إعادة تأهيل الأفراد المتأثرين بالأفكار الهدّامة، و القضايا الفقهية المعاصرة في مجال التجارة الإلكترونية، و أسس وخصائص مذهب الماتريدية، إلى جانب موضوعات راهنة أخرى.
وفي إطار المؤتمر، أُدرج أكثر من سبعين بحثًا علميًّا في مجالات علوم القرآن، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والعقيدة ضمن مجموعة علمية خاصة.