عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المقدسة الأردنية هذه الأيام في عمان العاصمة الأردنية 45 ندوة علمية وعملية حول جوهر "وثيقة عمان" التي تنص على أن الإسلام دين السلام والتسامح والوسطية وضد أي شكل من الأشكال من العنف واستخدام القوة والتعصب وما إلى ذلك.
وشارك في المؤتمر وزير الأوقاف الأردني الخليلي ومدير معهد الملك عبد الله الثاني للتدريب الدكتور عبد الستار والمفتي العام الأردني أحمد حسنات وعضو اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس الدكتور محمد سدر و كبير المتخصصين الآخرون في مركز الفتوى في الأردن.
شارك ممثل الإدارة الدينية و كبير المتخصصين في مركز الفتوى لدى إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / سيدجمال داملا مسايتوف في هذه الندوة بمحاضرته ومحادثاته.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام