عقدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المقدسة الأردنية هذه الأيام في عمان العاصمة الأردنية 45 ندوة علمية وعملية حول جوهر "وثيقة عمان" التي تنص على أن الإسلام دين السلام والتسامح والوسطية وضد أي شكل من الأشكال من العنف واستخدام القوة والتعصب وما إلى ذلك.
وشارك في المؤتمر وزير الأوقاف الأردني الخليلي ومدير معهد الملك عبد الله الثاني للتدريب الدكتور عبد الستار والمفتي العام الأردني أحمد حسنات وعضو اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس الدكتور محمد سدر و كبير المتخصصين الآخرون في مركز الفتوى في الأردن.
شارك ممثل الإدارة الدينية و كبير المتخصصين في مركز الفتوى لدى إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / سيدجمال داملا مسايتوف في هذه الندوة بمحاضرته ومحادثاته.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انضم البنك المركزي لجمهورية أوزبكستان إلى عضوية مجلس الخدمات المالية الإسلامية.
يُعنى المجلس بتطوير المعايير الدولية لتنظيم ومراقبة المؤسسات المالية الإسلامية وإدخال آليات فعالة للحوكمة المؤسسية وأنظمة إدارة المخاطر. كما يهدف إلى تعزيز قدرات الكوادر في هذا المجال، وإجراء البحوث، وتقديم الدعم للمؤسسات الأعضاء في المجلس في هذه القضايا.
تتيح عضوية البنك المركزي في هذا المجلس الفرصة للاستفادة من خبرات الدول الأخرى وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في تنظيم ومراقبة أنشطة المؤسسات المالية الإسلامية في أوزبكستان.
معلومة إضافية: تأسس المجلس عام 2002، ويقع مقره الرئيسي في مدينة كوالا لمبور (ماليزيا). ويضم حاليًا 188 عضوًا ومنهم 81 جهة تنظيمية ورقابية و10 منظمات حكومية دولية و97 من المشاركين في السوق. كما أن الجهات التنظيمية المالية من كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان أعضاء في المجلس أيضًا.