نظمت مؤسسة "الوقف" الخيرية الإجتماعية الفعالية الخيرية الكبيرة في نادي "القصر" بمدينة جزاخ بدعم من الرعاة. وفي مثل هذا اليوم وعلى أساس مشروع "60 حمامة" تجمع 63 طفلاً يعيشون في المناطق المختلفة من المحافظة فقدوا والديهم لأسباب مختلفة ولم يكن لديهم معيل متجمعين في هذا المجمع.
وتم إعداد طاولة كاملة للأطفال في النادي وتوزيع الهدايا المتنوعة عليهم. وخلال هذا الحدث لعب وضحك 30 فتاة و33 فتى يرتدون ملابس احتفالية وكانت قلوبهم سعيدة. وشعر الأطفال القساة القلوب بالحب الحقيقي.
وكذلك بناءً على رغباتهم سيتم منح الأطفال 17 جهاز كمبيوتر محمولًا ودراجتين بخاريتين و15 هاتفًا ذكيًا و18 دراجة هوائية وألعابًا متنوعة وأجهزة منزلية وطاولات وكراسي للتعليم الجيد وطابعات ولوحات رسم وتم منح حصان واحد. وتم منح 13 مليون سوم لكل طفل.
وبالإضافة إلى ذلك تم تخصيص مكافاة تذاكر العمرة لـ 11 وليًا يتولون رعاية الأيتام والمسؤولين عن تربيتهم.
رضى الله تعالى عن رعاتنا الخيرين الذين قدموا عالمًا من الفرح للأيتام وشاركوهم الحب! فجزاهم الله خير الجزاء على هذه الأعمال الصالحة.
سارعوا بالتبرع إذا استطعتم. لا تبخلوا بمساعداتكم للعائلات المحتاجة التي لا معيل لها. تبرعوا بسهولة من هاتفكم.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.