في هذه اللحظة بدأ المؤتمر الدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دينالسلام والخير" بتلاوة القرآن الكريم. ويدير الندوة بهرام عبد الحليموف، نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان.
بداية، قرأ مستشار فخامة الرئيس خير الدين سلطانوف تحيات فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للمشاركين في المؤتمرالدولي.
ولوحظ أنه تم الترحيب بالمشاركين في المؤتمر الدولي ودعم مبادرة الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني والتعليمي في بلادنا في السنوات السبع الماضية والعلماء الدوليين وتأسيس المراكز العلمية الدولية ونشر كتب كثيرة لعلمائنا.
كما نأمل أن تساهم المحاضرات والمبادرات والمناقشات العلمية التي تهدف إلى الكشف عن الجوهر الإنساني للدين الإسلامي الحنيف في إطار المؤتمرو في إحلال السلام والأمن في العالم.
وخلال المؤتمر الدولي القي مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادقجان تاشبايوف كلماتهم وأكدوا فيها إن سياسة التسامح يجري تنفيذها وتشهد بلادنا تغيرات واسعة النطاق في المجال الديني وفي كافة المجالات. كما أشار الجميع إلى أن الاستراتيجية الوطنية تجري تنفيذها وتعاليم الإسلام الهادفة إلى ضمان السلام للتعاون في طريق السلام والخير.
يواصل المؤتمر الدولي اعماله. .
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.