الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 أغسطس, 2026   |   27 صَفَر, 1448

مدينة طشقند
الفجر
03:57
شروق
05:27
الظهر
12:30
العصر
17:25
المغرب
19:33
العشاء
21:02
Bismillah
10 أغسطس, 2026, 27 صَفَر, 1448
أخبار

    ٢١ أكتوبر - يوم اللغة الأوزبكية

21.10.2024   17301   2 min.
     ٢١ أكتوبر -  يوم اللغة الأوزبكية

 

   في 21 أكتوبر عام 1989م، تم اعتماد قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن لغة الدولة". تنص المادة 1 من هذا القانون والمادة 4 من قاموسنا العام على أن "لغة الدولة في جمهورية أوزبكستان هي اللغة الأوزبكية".

   في 21 ديسمبر 1995م، تم اعتماد نسخة جديدة من قانون "لغة الدولة".

  وحددت المادة 1 من قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن تحديد يوم اللغة الأوزبكية" (ORQ-615) المعتمد في 10 أبريل 2020 يوم 21 أكتوبر باعتباره يوم اللغة الأوزبكية.

   تعود جذور اللغة الأوزبكية التي تنتمي إلى عائلة اللغة التركية على الأقل إلى نقوش أورهون-إيناساي المنسوب في القرنين الخامس والسابع. يعتبر عمل محمود قاشغري "-"ديواني لغات الترك"-  ”Devonu lugotit-turk -  مصدرًا مهمًا لتاريخ اللغات التركية، بما في ذلك اللغويات الأوزبكية.

 تاريخياً، فإن أهمية التراث الذي خلقه شعراء مثل نوائي، حافظ خوارزمي، سيفي سروي، عطائي، سكاكي، أميري، ياقيني، لطفي، من بين ممثلي الأدب الكلاسيكي الأوزبكي في تطوير اللغة الأوزبكية لا تضاهى.

                                                   

 وذكرعبد الله قادري تاسفا عن لغتنا الأم وقال: "اللغة الأوزبكية ليست لغة فقيرة، ولكن من يسمون اللغة الأوزبكية الفقراء و هم أنفسهم الفقراء". ولا ينبغي لهم أن يكسبوا جهلهم على اللغة الأوزبكية".

هناك أكثر من 5600 لغة في العالم ومنها 200 لغة فقط معترف بها كلغة رسمية. ومن بينها اللغة الأوزبكية.

"إذا عاشت اللغة عاش الوطن". فإذا مجدنا جمال لغتنا وغناها أمام العالم ستكون أمتنا أكثر إشراقا ووحدتنا أقوى.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

 

مقالات أخرى

 مؤسسة "وقوف" تقدم مساعدات شتوية شاملة لـ 200 أسرة في فرغانة

22.12.2025   268327   1 min.
 مؤسسة

نظم الفرع الإقليمي لمؤسسة "وقوف" الخيرية العامة في ولاية فرغانة حملة إنسانية موسعة استهدفت تقديم الدعم والمؤازرة لـ 200 أسرة من الفئات المتعففة والمحتاجة في المنطقة.

وقد تضمنت المساعدات توزيع مستلزمات الشتاء الضرورية من فحم وأجهزة تدفئة كهربائية وملابس شتوية دافئة وأحذية، بالإضافة إلى سلال غذائية متكاملة وأجهزة منزلية لتعسين الظروف المعيشية لهذه الأسر.

تأتي هذه المبادرة تجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي ودور مؤسسة "وقوف" المستمر في رعاية الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز الأمان الاجتماعي في المجتمع.