عُقد في 21 أكتوبر 2024 الاجتماع في مسجد "حضرت علي" في منطقة أوتشتيبة برئاسة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف.
المجالات الرئيسية لنشاط مجموعة العمل هي:
- مساعدة الإمام الخطيب والمرشدات الدينيات الى تشجيع حجاج "حج 2024" إشراكهم في الفعاليات المعنوية والمعرفية وإشتراكهم قدوة لهم؛
- دراسة الإمام والخطيب فعالية إدارة المسجد على أساس الميثاق و دراسة أعمال الوثائق وتقديم المشورة والمساعدة؛
- تقرر إلقاء المحاضرة للإمام الخطيب في موضوع مهم للحاضرين في المسجد أثناء صلاة الظهر في الطريقة النموذجية.
ولهذا الغرض تم إلحاق أعضاء فريق العمل بـ 20 مسجدًا و20 حيًا في منطقة أوتشتيبة.
وفي هذا اليوم تم تنفيذ عدد من الأعمال المتعلقة بتنفيذ هذه المهام.
وقام أعضاء فريق عمل في الاتجاه الأول والأئمة الخطباء والمرشدات الدينيات في الوقت نفسه بتشجيع حجاج "حج 2024" بالحي المخصص لهم إلى فعاليات معنوية وتربوية. وقاموا معاً بزيارة إلى منازل الحي وتدارسوا مشاكل المواطنين واستمعوا إلى اقتراحاتهم وآرائهم.
في المجموع زار الأئمة 102 عائلة تنتمي إلى 8 فئات. وزارت المرشدات الدينيات الى 32 عائلة تنتمي إلى 5 فئات و بإجمالي 134 عائلة. وقدموا أنشطة دعائية معنوية وتعليمية وأنشطة مساعدة عملية.
وقد تمت دراسة نشاط الإمام والخطيب لمسجد في الاتجاه الثاني. وعلى وجه الخصوص تم النظر في جوانب العمل والوثائق المستندة في المسجد وإدارة الفريق والحفاظ على المسجد نظيفًا ومرتبًا وتأمين الظروف المريحة للمصلين. ووفقاً لنتائج الدراسة حصل فعالية الإمامين في المسجدين على تقييم "ممتاز"، وحصل عمل أئمة ثمانية عشر 18 مسجداً على تقييم "جيد".
وأدى أعضاء فريق العمل بالاتجاه الثالث صلاة الظهر في المساجد الملحقة بهم. وألقوا المحاضرة أمام المصلين. وقد شارك في العروض أكثر من 2710 مستمعين (المصلين) حول الموضوعات المهمة مثل "بركة السلام والامتنان وتعليم جيل الشباب وتجنب تأثير الأفكار الباطلة الخاطئة.
وفي نهاية الحدث تم تحليل العمل المنجز وتم تقديم التعليمات والتوصيات لإزالة أوجه المشكلات التي لوحظت في الأنشطة المعنوية والتعليمية للأئمة والخطباء في منطقة أوتشتيبة وفي إدارة المسجد.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
مسقط، 18 ديسمبر /وكالة "دنيا" للأنباء.
نشرت صحيفة "أصداء عمان" الإلكترونية العمانية مقالًا مخصصًا للثقافة الحديثة لأوزبكستان وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة "دنيا" للأنباء.
أكد في المقال أن الحفاظ على الفنون الوطنية وتربية الأجيال الشابة على جمالها وتطوير الثقافة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية وأحد العناصر الأساسية لتقدم أوزبكستان.
وتناول المقال تطوير التعليم في مجال الثقافة والفنون وتحسين نظام التعليم المهني وتأثيرهذه العوامل على تحقيق الانسجام الروحي للمجتمع.
كما أُشير إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي ونقله إلى الأجيال القادمة. وتم التأكيد على الجهود المبذولة في رقمنة عناصر التراث الثقافي وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز الترويج مما أصبح من الاتجاهات الرئيسية للتعاون الدولي.
"هذا ليس مجرد ضرورة، بل هدف عال أيضًا – الاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه العملية وإبراز الخصائص الفريدة للثقافة الأوزبكية على الساحة العالمية، ليصبح ذلك معيارًا مهمًا لتقدم الأمة"، تختتم صحيفة "أصداء عمان".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.