شارك اليوم، الموافق 27 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر في انتخابات المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والمجالس المحلية لنواب الشعب. وهو حدث مهم في تاريخ بلدنا. وصوت للمرشحين المستحقين.
إن عمليات الانتخابات العامة هذه التي تعتبر مهمة لضمان مستقبل البلاد وأمن المجتمع وسعادة الشعب تجرى في بلادنا على أساس الانفتاح والشفافية. وحضر سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة يكاساراى بمدينة طشقند وشارك في عملية التصويت.
بعد ذلك تحدث سماحة المفتي مع مسؤولي هذه الدائرة والزعماء الدينيين والإعلاميين ويعطي الملاحظات التالية حول عملية التصويت:
- الحمد لله، حالفنا الحظ السعيد بالمشاركة في حدث تاريخي اليوم. وهو يوم التصويت للغرفة التشريعية للمجلس الأعلى والمجالس المحلية لنواب الشعب. لقد شاركت أيضًا في التصويت كمواطن في مثل هذا البلد. لقد صوتنا أيضًا بحسن نية للمرشحين المستحقين الذين سيساهمون في تنمية الوطن الأم وأمن وسلام البلاد ورفاهية الشعب.
وأعرب الجميع عن إمتنانهم عن جاهزية كافة شروط التصويت في مراكز الاقتراع. وجاء في المصادر الإسلامية أيضًا عن الانتخاب والمنتخب أنه من الضروري أن ينتخب الناس ممثليهم الذين يشاركون في إدارة المجتمع. ولهذا السبب من المهم للغاية اختيار وانتخاب المرشحين المناسبين الذين سيساهمون في تنمية الدولة والمجتمع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعليم الشباب.
تجدر الإشارة إلى أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني ورجال الدين والأئمة والخطباء والمرشدات الدينيات والمدرسون بنشاط ويكونون قدوة للجميع. ففي نهاية المطاف يُظهر نشاط الناخبين بوضوح وحدة الأمة، والثقة في مستقبلها ودعم الإصلاحات الجارية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
نظم معهد طشقند الإسلامي في الفترة من 30 ديسمبر 2025 إلى 11 يناير من العام الجاري، ندوة صقل مهارات لأساتذة ومدرسي المعهد تحت عنوان: "الوثائق المعيارية والقانونية المتعلقة بالعملية التعليمية، والتقنيات والأساليب التربوية الحديثة، والمواد التخصصية".
الهدف من الندوة هو رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وإثراء معارفهم بالتقنيات والمنهجيات التربوية الجديدة، فضلًا عن التنظيم الفعال للعملية التعليمية في المواد التخصصية.
ويشارك في هذه الندوة أساتذة وموظفو المعهد، بالإضافة إلى مدرسات مدرسة "خديجة الكبرى" الإسلامية للبنات.