أفادت وكالة الأنباء الأوزبكية أن "أسبوعية التسامح" قد بدأت اليوم في جميع مناطق بلادنا.
ضمان الوئام بين الأمم والتسامح بين الطوائف الدينية وتعزيز أجواء الصداقة والشعور بالأسرة الكبيرة المتعددة الأمم وتربية الشباب على روح الحب والولاء للوطن الأم واحترام القيم الوطنية والعالمية وتوسيع نطاق الثقافة والعلاقات التعليمية مع الدول الأجنبية يجريها الرئيس شوكت ميرضيائيف يلعب دورًا مهمًا في عملية التجديد.
ويولى الاهتمام الكبير لاحترام لغة وعادات وتقاليد مختلف الجنسيات والشعوب التي تعيش على أراضي بلدنا، وتهيئة الظروف الملائمة لتنميتها.
إن أحد أهم التوجهات ذات الأولوية في سياسة دولتنا هو خلق ظروف وفرص متساوية لتنمية جميع الأمم وتنسيق العلاقات الدولية.
ومن أجل تنفيذ هذه المهام الهامة تقيم لجنة العلاقات الدولية والصداقة مع الدول الأجنبية ولجنة الشؤون الدينية بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات "أسبوع التسامح" في الفترة من 11 إلى 16 تشرين الثاني/نوفمبر، مخصصاً إلى اليوم العالمي للتسامح.
ومن المخطط عقد العديد من الفعاليات الثقافية والمعنوية والتعليمية والعلمية والعملية خلال هذه الأسبوعية. ستعقد الدورة القادمة لنادي الصحافة الدولي حول موضوع "أوزبكستان بلد متسامح" في إطار الأسبوع في المركز الإعلامي لشركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الأوزبكية حول الموضوع "أوزبكستان - بلد متسامح" فيما يتعلق بالعمل الجاري لضمان الوئام بين الأمم والتسامح الديني في بلادنا وتطوير العلاقات الودية مع الدول الأجنبية.
وستقام في اليوم نفسه مراسم وضع إكليل من الزهور على نصب الاستقلال بمشاركة ممثلين عن مختلف الجنسيات والطوائف الدينية في حديقة "أوزبكستان الجديدة" في طشقند.
وفي إطار هذا الحدث سيقام حفل افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية "أوزبكستان - بلد متسامح" في 12 نوفمبر في دار التصوير بطشقند. والغرض من تنظيم هذا المعرض هو نظهير لعامة الناس استقرار الحرية الدينية والعلاقات بين الأعراق في بلدنا مرة أخرى والحفاظ على هذه القيم وتطويرها.
وسيقام في 13 نوفمبر حفل الافتتاح معرض كتب للكتاب والشعراء الدول الشقيقة بعنوان "أوزبكستان الجديدة تبدأ بالكتب والمكتبات" في اتحاد كتاب أوزبكستان. الهدف الرئيسي من هذا الحدث هو غرس في نفوس جيل الشباب الشعور بحب الوطن والشعور بالانتماء لمصيره وتربيتهم على روح الولاء للقيم الوطنية والعالمية وتعزيز التسامح الديني. والوئام بين الأعراق، وإشراكهم بنشاط في القراءة.
وفي 14 نوفمبر من المقرر إقامة معرض للصور في دار الصور بطشقند ومعرض لكتب للكتاب وشعراء الدول الشقيقة في اتحاد كتاب أوزبكستان.
في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، سيُقام حفل في فندق "ويندهام طشقند" في طشقند، لتكريم المواطنين المحليين والشركاء الأجانب الذين ساهموا في التسامح بين الأديان والأعراق بشارة "التسامح الديني".
ومن المعروف أنه بقرار من مجلس الوزراء تمت الموافقة على اللائحة الخاصة بشارة "التسامح الديني". ويتم منح الوسام الشخصيات الحكومية والعامة المتميزة والقادة والعلماء الناضجين في المجال الديني والاجتماعي وموظفي مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية غير الربحية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية والعلماء.
وبمناسبة العيد التسامح تم المنح لمجموعة من مواطنينا شارة "التسامح الديني". وقد تمت دعوة مختلف الوزارات والوكالات والمنظمات العامة وممثلي مكتب مسلمي أوزبكستان والطوائف الدينية الأخرى، ونشطاء المراكز الثقافية الوطنية، والمواطنين الذين يساهمون في تعزيز الصداقة بين الأعراق والتسامح الديني في بلدنا، وممثلي وسائل الإعلام إلى المؤتمر. حدث.
كما سيقام في قصر اتحاد نقابات عمال أوزبكستان حفل موسيقي بعنوان "أغاني التسامح" بمشاركة أساتذة الثقافة والفنون الأوزبكية. وسيتم خلال الحفل تقديم عروض موسيقية تحتفي بالوئام والتسامح العالميين.
ستكون نهاية الأسبوع في 16 نوفمبر مليئة بالاجتماعات والمفاوضات المثيرة للاهتمام. وسيعقد مؤتمر علمي وعملي دولي حول موضوع "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة". وتنظم المؤتمر لجنة العلاقات الدولية والصداقة مع الدول الأجنبية ولجنة الشؤون الدينية.
تعيش البشرية اليوم في وضع معقد محاطة بتهديدات مثل الصراعات الجيوسياسية والأيديولوجية المختلفة والإرهاب والتطرف والأصولية والانفصالية والاتجار بالبشر و"الثقافة الجماهيرية". وسيناقش المؤتمر الحفاظ على الوحدة الوطنية لكل دولة، والتحسين الأخلاقي والمعنوي للمجتمع، وتعليم جيل الشباب بروح الهوية الوطنية وغيرها من القضايا الملحة.
وستقام خلال الأسبوعية العديد من الفعاليات في كافة مناطق الجمهورية يومي 11 و16 نوفمبر من العام الجاري. وتستضيف المدارس الثانوية الحكومية مهرجان "التسامح" الذي سيتضمن معارض "العادات و التقاليد الوطنية" ومسابقات أفضل المقالات حول الموضوع "التسامح عند تصوري" ومسابقات أفضل الرسم حول الموضوع "عالمي المتسامح" وأمسيات شعرية.
من المقرر تنظيم المناقشات المائدة المستديرة حول الموضوعات "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" و "التنوير الديني والتسامح بين الأمم - شرط لاستقرار المجتمع" و "الوئام والتسامح بين الأمم - قيم مدى الحياة" و عقد الندوات العلمية والعملية والمعرفية حول الموضوع "أوزبكستان - بيتنا المشترك" في مؤسسات التعليم العالي الحكومية.
و في الحدائق و المتنزهات الموقعة في قرب مجلس الوزراء بجمهورية قاراقلباغستان والمحافظات و المدن والمناطق ستقام فعاليات ثقافية ومعارض لأعمال أدباء وشعراء وفناني الدول الشقيقة تحت شعار “"أوزبكستان - بلد متسامح" ”..
وستعرض شركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الأوزبكية والقنوات التلفزيونية غير الحكومية أفلامًا طويلة ووثائقية مخصصة للتسامح والضيافة ومحبة السلام للشعب الأوزبكي، فضلاً عن تراث أسلافهم العظماء.
باختصارالقول سيُقام "أسبوعية التسامح" على مستوى عالٍ باعتباره عيداً للصداقة والعطف والتضامن.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
جمع الإمام جلال الدين السيوطي (ت. 911هـ) في رؤيته لمفهوم الوضع بين المعالجة النحوية الدقيقة والتحليل الكلامي العميق، فاستفاد من منهجَي الطائفتين ليقدّم تصورًا متكاملًا لهذا المفهوم المحوري. فقد عرّف الوضع بأنه "جعل اللفظ بإزاء المعنى أولًا"[1]، موضحًا بذلك أن الوضع هو بداية بناء الدلالة في الذهن واللسان، ويقوم على اتفاق جمعي إرادي يُعطي للفظ مدلوله الخاص. وقد أورد هذا التعريف ضمن كتابه الموسوعي "المزهر في علوم اللغة وأنواعها"، حيث خصص فصلًا مستقلًّا لأنواع الوضع، ناقش فيه أدواته وأنماطه ومجالات استعماله، معتبرًا أن هذا الفعل الذهني الاجتماعي يمثّل الحلقة الأولى في نشأة النظام اللغوي، ويُبرهن على أن اللغة نتاج تفاعل بين الاستعداد الفطري والاجتهاد الإنساني. ومن خلال هذا المنظور، قدّم السيوطي نظرية متوازنة لا تُقصي التوقيف، ولا تُهمل الاجتهاد، بل تجمع بينهما ضمن إطار معرفي دلالي منفتح.
وسار السيوطي على نهج وسطي يوازن بين التفسير التوقيفي الذي يُعلي من شأن الفطرة والإلهام، والتفسير الاصطلاحي الذي يركّز على التواضع البشري والتجربة الجماعية، فهو لم يُقصِ أثر البعد الإلهي في تعليم اللغة، لكنه في الوقت ذاته لم يغفل أثر الاجتهاد والعرف في بناء الدلالة، مؤكدًا أن اللغة نتاج تداخل بين الموهبة الفطرية والفاعلية الاجتماعية للمتكلمين.
كما ناقش السيوطي بتفصيل ظاهرة المشترك اللفظي، مبينًا أن الكلمة الواحدة قد تُستخدم لمعانٍ متعددة بحسب السياق، مما يستدعي النظر إلى السياق بوصفه محددًا أساسيًّا للمعنى. وقد أبرز دور السياق اللغوي والعقلي في توجيه الدلالة وتحديد المقصود من اللفظ، وهو ما يعكس تطور فهم الوضع إلى مستوى أكثر تركيبًا، يدمج بين البنية اللفظية والنية الخطابية والظروف المقامية، ويُمهّد لمفهوم تعدد المعنى المرتبط بالاستعمال.
علم الوضع في العصر الحديث
شهد العصر الحديث نهضة جديدة لعلم الوضع ضمن الإطار النظري للّسانيات المعاصرة، حيث أعيد النظر في كثير من مفاهيمه التراثية وأُعيد دمجها ضمن مقاربات علم العلامات (السيميائيات)، خاصة مع التداخل القوي بين اللسانيات والدراسات الفلسفية. وقد ساهم عدد من الباحثين العرب المعاصرين في إبراز أهمية علم الوضع، ومن أبرزهم الباحث العراقي محمد ذنون الراشدي، الذي قدّم قراءة تحليلية معمّقة لموقع هذا العلم في التراث اللغوي، حيث كتب في مقاله:
"إن علم الوضع في التراث العربي يتميّز بصرامة منهجيّة وثراء دلالي لا يقلان عمّا طُرح في اللسانيات الغربية الحديثة، بل يُعدّ في كثير من جوانبه سابقًا لها من حيث التصور النظري والدقة التحليلية، كما أنه يُمثّل إحدى اللبنات التأسيسية لفهم بنية العلامة اللغوية في الفكر الدلالي، وذلك من خلال تناوله لمفاهيم الدال والمدلول والموضوع له بطريقة تقارب ما أرساه لاحقًا فلاسفة اللغة في الغرب"[2].
وقد أشار إلى أن مفاهيم مثل الدلالة، والمفهوم، والموضوع له، واللفظ، كلها مفاتيح للوصول إلى فهم شامل للغة. شهد العصر الحديث نهضة جديدة لعلم الوضع ضمن الإطار النظري للّسانيات المعاصرة، حيث أعيد النظر في كثير من مفاهيمه التراثية وأُعيد دمجها ضمن مقاربات علم العلامات (السيميائيات)، خاصة مع التداخل القوي بين اللسانيات والدراسات الفلسفية. وقد ساهم عدد من الباحثين العرب المعاصرين في إبراز أهمية علم الوضع، ومن أبرزهم الباحث العراقي محمد ذنون الراشدي، الذي قدّم قراءة تحليلية معمّقة لموقع هذا العلم في التراث اللغوي.
مراحل تطور علم الوضع
لقد مرّ علم الوضع منذ نشأته بتطور تدريجي عميق شمل المفاهيم والمنهج والتطبيق، ويمكن تقسيم هذا التطور إلى خمس مراحل رئيسية، تميزت كل واحدة منها بإسهامات نوعية على المستوى المعرفي والمنهجي:
مرحلة التمهيد والنشأة (القرنان الثاني والثالث الهجري): في هذه المرحلة ظهر علم الوضع في سياق الجدل حول أصل اللغة، وبرز ضمن مباحث النحو وأصول الفقه. وقد ناقش العلماء العلاقة بين اللفظ والمعنى، وظهر اتجاهان رئيسيان: التوقيفي الذي يرى أن اللغة من وحي إلهي، والاصطلاحي الذي يرى أن الوضع نتاج تواضع بشري. ومن أبرز من ناقش هذا الجانب ابن فارس (ت. 395هـ)، حيث قال في "الصاحبي": "أصل اللغة توقيف من الله جلّ وعز"[3]، وقد خالفه في ذلك الجبائي المعتزلي حين اعتبر أن "الوضع فعل عقلي يقوم على ملاءمة اللفظ للمعنى"⁸، مما يشير إلى تباين الرؤى في هذه المرحلة.
مرحلة التنظير الفلسفي والكلامي (القرنان الرابع والخامس الهجري): بدأ علم الوضع يكتسب استقلالًا نسبيًا من خلال معالجة فلاسفة الإسلام كابن سينا والفارابي، حيث نوقشت مسألة الوضع من منظور العقل والمنطق، وظهرت مفاهيم الوضع الذاتي والجماعي، وتم ربط الوضع بطبيعة المعرفة والإدراك. وقد أكد الفارابي (ت. 339هـ) في كتابه "إحصاء العلوم" أن "الوضع هو جعل الشيء بإزاء شيء بإرادة المتكلمين"[4]، وهو تعريف يكشف عن طبيعة التواضع الجماعي بوصفه فعلًا عقلانيًا تواصليًا.
مرحلة التصنيف والتقعيد البلاغي (القرنان السادس إلى الثامن الهجري): برز في هذه المرحلة دور البلاغيين والأصوليين كالتفتازاني والسكاكي والسيوطي، الذين وضعوا تقسيمات دقيقة للوضع من حيث عموميته وخصوصيته، وربطوه بالأساليب البيانية والمجازية، مما أدى إلى إثراء النظرية اللغوية وتوسيع دائرة تطبيقاتها. وقد أشار السكاكي (ت. 626هـ) في "مفتاح العلوم" إلى أهمية الوضع في تأسيس العلاقة بين الحقيقة والمجاز، واعتبر أن "فهم المجاز يتوقف على معرفة الوضع الأولي"[5].
مرحلة التكامل المنهجي والتوسّع الموسوعي (القرن التاسع الهجري): شهدت هذه المرحلة نضجًا نظريًّا لعلم الوضع في مؤلفات موسوعية مثل المزهر للسيوطي، حيث تم دمج بين الفقه اللغوي، والمنطق، والبلاغة في بناء نظرية وضعية متماسكة. وتم التمييز بين الوضع الأولي والاستعمال المجازي، وبين الوضع الخاص والعام، مما شكّل قاعدة صلبة للدراسات اللاحقة. وقد أشار السيوطي إلى أن "الوضع لا ينحصر في اللغة بل يتعداها إلى كل نظام رمزي يُنشأ بالتواضع"[6].
مرحلة التوظيف اللساني الحديث (القرن العشرون إلى اليوم): أعيد النظر في كثير من مفاهيم الوضع ضمن اللسانيات المعاصرة، خصوصًا في علم الدلالة والسيميائيات. وتم تبيين مدى سبق التراث العربي الإسلامي في طرح مفاهيم تُعد اليوم مركزية في علم اللغة، مثل العلاقة بين الدال والمدلول، وتعدد المعنى، والسياقية. وقد أشار تمام حسان (ت. 2011م) في كتابه "اللغة العربية معناها ومبناها" إلى أن "مفهوم الوضع كما طرحه ابن جني وابن سينا يُعد نواة لعلم العلامات الحديث"[7].
وبهذا، فإن علم الوضع تطوّر من كونه أداة تفسيرية في علم أصول الفقه إلى أن أصبح علمًا مستقلاً ذا طابع تركيبي ومعرفي، يستند إلى أبعاد لغوية، عقلية، واجتماعية، مما يجعله من أكثر العلوم التراثية اتساعًا وتأثيرًا.
يخشيبايوف محمد سعيد محمود
من صف الرابع. الفصل-405
[1] جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (849هـ - 911هـ): إمام محدث وفقيه ومؤرخ ولغوي موسوعي، له أكثر من 500 مؤلف، من أبرزها "المزهر في علوم اللغة وأنواعها"، القاهرة: مكتبة دار الكتب المصرية، 1320هـ، ص 45.
[2] محمد ذنون يونس فتحي الراشدي، "علم الوضع وأثره في الفكر اللغوي قديمًا وحديثًا"، مجلة كلية العلوم الإسلامية، جامعة بغداد، مجلد 8، عدد 15، 2014م، ص 121. (محمد ذنون الراشدي هو باحث عراقي معاصر، متخصص في قضايا الدلالة واللغة، أستاذ في جامعة بغداد، وله مؤلفات ومقالات علمية تهتم بجذور الفكر اللساني العربي ومقارنته بالنظريات الغربية الحديثة
[3] أحمد بن فارس بن زكريا (ت. 395هـ): لغوي ومعجمي فارسي الأصل، صاحب كتاب "الصاحبي"، من أبرز دعاة التوقيف في أصل اللغة، بيروت: دار الكتب العلمية، 1997م، ص 45.
[4] أبو نصر محمد بن محمد الفارابي (ت. 339هـ): فيلسوف الشرق، ومؤسس المنهج الفلسفي الإسلامي، ومن أشهر كتبه "إحصاء العلوم"، القاهرة: دار الفكر العربي، 1949م، ص 58.
[5] يوسف بن أبي بكر السكاكي (ت. 626هـ): عالم لغوي وبلاغي، صاحب كتاب "مفتاح العلوم" الذي أسّس لعلوم البلاغة، بيروت: دار الكتب العلمية، 2000م، ص 312.
[6] جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، (نفس المرجع أعلاه)132. ص
[7] تمام حسان (1918م – 2011م): لُغوي مصري معاصر، صاحب نظرية الدلالة السياقية، من أشهر كتبه "اللغة العربية معناها ومبناها"، القاهرة: دار الثقافة، 1979م، ص 174.