قامت مجموعة من المتطوعين المتفانين من فرع محافظة فرغانة التابع لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برفقة رعاة كرماء بتخفيف مشكلة أسرة بلا معيل التي تعيش في منطقة قوشتيبة. وحصلت الأسرة التي تعيش لسنوات عديدة في منزل مكون من غرفة واحدة في ظروف صعبة على البيت الحديث ومجهزة بالكامل بجميع الشروط.
ويمكن القول أن هذا المنزل الجديد المكون من غرفة معيشة وغرفة نوم ومطبخ وحمام كان بمثابة هدية حقيقية للأم وأطفالها الثلاثة. كما تبرع الرعاة بغسالة وموقد غاز وفرن للطهي وكتب لهذه العائلة. والأمر الآخر الذي ينير العقل هو أن العائلة تعاني من مشكلة شرب الماء منذ عدة سنوات وكانوا يحضرونها من أماكن بعيدة. والآن تم حل هذه المشكلة أيضًا. وتم سحب خط أنابيب مياه الشرب النظيفة من مسافة كيلومترين. كما تم وضع الاسفلت على سفح المنزل ووضع الحصب في شارع الحي.
وحضر مراسم تسليم البيت الجديد لأصحابه، جهانكير سلاموف نائب رئيس إدارة الصندوق العام الخيري "الوقف" ورئيس فرع محافظة فرغانة للصندوق بختيار قيرغيزوف ومحافظ منطقة قوشتيبة. أ.عبد الله يوف وآخرين. وأعرب عن تمنيات الطيبة لهذه العائلة ولبلدنا السلام والبركة والازدهار.
جزى الله خيراً عن رعاتنا الكرماء والمتطوعين المتفانين الذين جلبوا السعادة لعائلة محتاجة!. فجزاهم الله خير الجزاء على هذه الأعمال الصالحة. سارعوا بالتبرع إذا استطعتم. وتبرعوا بسهولة من هاتفكم.
Vaqf.uz خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.