قامت مجموعة من المتطوعين المتفانين من فرع محافظة فرغانة التابع لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي برفقة رعاة كرماء بتخفيف مشكلة أسرة بلا معيل التي تعيش في منطقة قوشتيبة. وحصلت الأسرة التي تعيش لسنوات عديدة في منزل مكون من غرفة واحدة في ظروف صعبة على البيت الحديث ومجهزة بالكامل بجميع الشروط.
ويمكن القول أن هذا المنزل الجديد المكون من غرفة معيشة وغرفة نوم ومطبخ وحمام كان بمثابة هدية حقيقية للأم وأطفالها الثلاثة. كما تبرع الرعاة بغسالة وموقد غاز وفرن للطهي وكتب لهذه العائلة. والأمر الآخر الذي ينير العقل هو أن العائلة تعاني من مشكلة شرب الماء منذ عدة سنوات وكانوا يحضرونها من أماكن بعيدة. والآن تم حل هذه المشكلة أيضًا. وتم سحب خط أنابيب مياه الشرب النظيفة من مسافة كيلومترين. كما تم وضع الاسفلت على سفح المنزل ووضع الحصب في شارع الحي.
وحضر مراسم تسليم البيت الجديد لأصحابه، جهانكير سلاموف نائب رئيس إدارة الصندوق العام الخيري "الوقف" ورئيس فرع محافظة فرغانة للصندوق بختيار قيرغيزوف ومحافظ منطقة قوشتيبة. أ.عبد الله يوف وآخرين. وأعرب عن تمنيات الطيبة لهذه العائلة ولبلدنا السلام والبركة والازدهار.
جزى الله خيراً عن رعاتنا الكرماء والمتطوعين المتفانين الذين جلبوا السعادة لعائلة محتاجة!. فجزاهم الله خير الجزاء على هذه الأعمال الصالحة. سارعوا بالتبرع إذا استطعتم. وتبرعوا بسهولة من هاتفكم.
Vaqf.uz خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام