الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 أغسطس, 2026   |   5 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:08
شروق
05:35
الظهر
12:27
العصر
17:17
المغرب
19:22
العشاء
20:45
Bismillah
18 أغسطس, 2026, 5 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا

19.11.2024   32979   2 min.
تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا

 

    أقيم في 17 نوفمبرمن هذا العام الحدث النموذجي العملي التالي في ناحية يونس آباد بمدينة طشقند. ورأس الحفل نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إشانقولوف.

 وعقد اللقاء قبل الحدث في مسجد "المنار" الواقع في منطقة يونس آباد. وحضرها المختصون بإدارة مسلمي أوزبكستان ومسؤولي بالمكتب التمثيلي في مدينة طشقند وكبار الأئمة وعالمات الدين والشريعة في المناطق، بالإضافة إلى الأئمة والنواب في المساجد وحجاج بموسم "الحج 2024" ورؤساء الأحياء في منطقة يونس آباد.

وفي الاجتماع تم تشكيل فريق عمل بقيادة ا زين الدين داملا يتكون من قيادة المكتب التمثيلي بمدينة طشقند ورؤساء الأئمة بالمنطقة والأئمة ذوي الخبرة.

   تم تحديد ما يلي كمجالات النشاط الرئيسية لمجموعة العمل هذه:

-  مساعدة الأئمة والخطباء والحجاج على إشراك الحجاج بموسم "الحج 2024" بشكل فعال في الفعاليات المعنوية والتعليمية ليكونوا قدوة لهم؛

-  دراسة الوثيقة لأنشطة الإمام الخطيب في إدارة المساجد وحفظ الوثائق وتقديم المشورة والدعم.

 -  إلقاء المحاضرة في الموضوع المهم المعاصر لمن يأتي إلى المسجد أثناء صلاة الظهر بأسلوب النموذجي للإمام الخطيب.

-  تعزيز الاستدامة البيئية في بلادنا في إطار المشروع الوطني "المكان الاخضر" من خلال المساهمة العملية وتقديم القدوة الشخصية.

 ولهذا الغرض، تم تخصيص أعضاء فريق العمل بـ 13 مسجدًا و20 حيًا في منطقة يونس آباد.

 وفي نهاية الحدث تم تحليل الأعمال المنجزة وتقديم التعليمات والتوصيات لإزالة النواقص في مساجد منطقة يونس آباد وإزالة النواقص التي لوحظت في الأنشطة المعنوية والتربوية للأئمة والخطباء وفي إدارة المسجد.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا تمت الأنشطة العملية في عاصمتنا فعالا
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   116704   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937