إن المقابلات الودية لرئاسة إدارة مسلمي أوزبكستان مع المواطنين يشكل عاملاً مهماً في حل العديد من المشاكل.
استقبل اليوم 27 نوفمبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر المواطنين واستمع إلى مناشداتهم وشكاويهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال حل معظم القضايا المطروحة من قبلهم بشكل إيجابي مثل وضع المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتعليم الديني وتقديم الكتب والحصول على المساعدات المالية.
وعلى وجه الخصوص، تم تقديم المشورة لأولئك الذين جاءوا في الشؤون الأسرية بشأن حل المشكلات والتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية وأولئك الذين طلبوا المساعدة المالية بالطريقة المقررة الرسمية. وتم إسناد المهام ذات الصلة إلى أقسام الإدارة لمراجعة القضايا المتعلقة بأنشطة المساجد والأئمة والتعليم الديني.
وأعرب المواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لحفاوة الاستقبال والرعاية عن سعادتهم بالاهتمام الذي أبدته قيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وقدموا أمنياتهم الطيبة.
ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة والخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.