الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 أغسطس, 2026   |   6 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:09
شروق
05:36
الظهر
12:27
العصر
17:16
المغرب
19:21
العشاء
20:43
Bismillah
19 أغسطس, 2026, 6 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

 أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية

16.12.2024   97168   3 min.
 أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية

  اليوم، 16 ديسمبر، أقيمت الفعالية النموذجية التطبيقية في منطقة ميرزا أولوغبيك بمدينة طشقند ضمن الأنشطة المستمرة التي تنظمها إدارة مسلمي أوزبكستان بالتعاون مع لجنة الشؤون الدينية. وقد ترأس الفعالية نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف.

  عُقد الاجتماع التنظيمي في مسجد "تيبا" بمشاركة مختصين من إدارة مسلمي أوزبكستان، قيادة ممثلية طشقند، رؤساء الأئمة والخطباء في المناطق والمدن، النساء المرشدات الدينيات، وكذلك أئمة وخطباء المساجد ونوابهم وا النساء المرشدات الدينيات العاملة في منطقة ميرزا أولوغبيك بالإضافة إلى رؤساء الأحياء ومجموعة من حجاج بموسم "الحج 2024".

  في الاجتماع، تحدث زين الدين داملا إيشانقولوف عن المهام التي يجب تنفيذها خلال اليوم موضحًا أهمية التعاون بين أعضاء فريق العمل والأئمة والخطباء.

 بعد ذلك، قام أعضاء فريق العمل بزيارة العائلات المحتاجة والمشكلات في المنطقة واستمعوا إلى مقترحاتهم وأفكارهم. على وجه الخصوص، قام الأئمة والخطباء بزيارة 103 عائلات تنتمي إلى 7 فئات، بينما قامت النساء المرشدات بزيارة 25 عائلة من 5 فئات، ليصل إجمالي عدد العائلات التي تمت زيارتها إلى 128 عائلة، حيث قدموا لهم التوجيه المعنوي والثقافي والدعم العملي.

      في إطار الفعالية، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "توقايتيبا"، ماماداليوف سعد الله وبمساعدة رعاة المحسنين تم التبرع بشقة مكونة من غرفتين كعمل خيري لعائلة السيدة قربانوفا إرادة وهي أم وحيدة لثلاثة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتحتاج إلى مأوى، وذلك في أحد المجمعات السكنية الواقعة في حي "علي شير آباد".

  كما تم توزيع المواد الغذائية والملابس والأدوات المنزلية على المحتاجين بمساعدة الرعاة والمحسنين. وتم وضع خطة لمتابعة الوضع المادي للأسر شديدة الفقر.

 وفي اليوم ذاته أدى أعضاء فريق العمل صلاة الظهر في المساجد المكلفين بها. وقدموا خطبًا ومحاضرات حول المواضيع الهامة للحاضرين.

  وبالإضافة إلى ذلك قام أعضاء فريق العمل بدراسة أنشطة الأئمة والخطباء في المنطقة حيث تم فحص جوانب العمل وفقًا للوائح المعمول بها بما في ذلك إدارة الوثائق، قواعد رئاسة الجماعة، الحفاظ على نظافة المساجد وتوفير الظروف المناسبة فيها.

 وفي ختام الفعالية تم تحليل الأعمال المنجزة وتقديم الإرشادات والتوصيات اللازمة للأئمة والخطباء في منطقة ميرزا أولوغبيك لمعالجة أوجه القصور في أنشطتهم التوعوية وإدارة المساجد.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

 

 أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية  أهالي المنطقة مسرورا من الأنشطة العملية النموذجية
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   117766   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937