الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 أغسطس, 2026   |   22 صَفَر, 1448

مدينة طشقند
الفجر
03:50
شروق
05:18
الظهر
12:34
العصر
17:29
المغرب
19:40
العشاء
21:10
Bismillah
05 أغسطس, 2026, 22 صَفَر, 1448

الرياضة – ضمان صحتنا

23.12.2024   141826   1 min.
الرياضة – ضمان صحتنا

   الممارسة المنتظمة للرياضة خصوصًا لعب كرة القدم والشطرنج تساهم في تنشيط العقل وتعميق التفكير وتطويرمهارات اتخاذ القرارات بسرعة.

   وبمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستان نظمت إدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند  المسابقات الرياضية في لعبتي الشطرنج وكرة القدم المصغّرة بين الأئمة والخطباء ونواب الأئمة.

   افتتح المسابقة رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند الأستاذ / عبد القهار يونسوف بكلمة ترحيبية ألقاها للحضور.

    وكما هو الحال في كل مسابقة كان هناك فائزون حظوا بالمراتب الأولى بفضل قوتهم وخبرتهم.

    وفقًا لتقييم لجنة الحكام جاءت نتائج مسابقة الشطرنج كالتالي:

   المركز الأول: ديلشادبيك داملاغ أوميرتايوف (منطقة شيهان طهور).

  المركز الثاني: كاملجان داملا نورالله يوف (منطقة ياشناباد).

  المركز الثالث: الشيخ سروار داملا محمد يوف (منطقة سيرغيلي).

أما في مسابقة كرة القدم المصغّرة فقد جاءت النتائج كالتالي:

 المركز الأول: فريق أئمة منطقة تشيلانزار.

 المركز الثاني: فريق أئمة منطقة يونس آباد.

  المركز الثالث: فريق أئمة منطقة أوشتيبة.

 تم تكريم الفائزين بجوائز تذكارية قيمة وشهادات شكر مقدمة من المنظمين والرعاة.

المصدر: المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند.

الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   401988   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر