الموقع يعمل في وضع الاختبار!
17 أغسطس, 2026   |   4 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:06
شروق
05:34
الظهر
12:27
العصر
17:18
المغرب
19:24
العشاء
20:47
Bismillah
17 أغسطس, 2026, 4 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الرياضة – ضمان صحتنا

23.12.2024   144844   1 min.
الرياضة – ضمان صحتنا

   الممارسة المنتظمة للرياضة خصوصًا لعب كرة القدم والشطرنج تساهم في تنشيط العقل وتعميق التفكير وتطويرمهارات اتخاذ القرارات بسرعة.

   وبمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستان نظمت إدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند  المسابقات الرياضية في لعبتي الشطرنج وكرة القدم المصغّرة بين الأئمة والخطباء ونواب الأئمة.

   افتتح المسابقة رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند الأستاذ / عبد القهار يونسوف بكلمة ترحيبية ألقاها للحضور.

    وكما هو الحال في كل مسابقة كان هناك فائزون حظوا بالمراتب الأولى بفضل قوتهم وخبرتهم.

    وفقًا لتقييم لجنة الحكام جاءت نتائج مسابقة الشطرنج كالتالي:

   المركز الأول: ديلشادبيك داملاغ أوميرتايوف (منطقة شيهان طهور).

  المركز الثاني: كاملجان داملا نورالله يوف (منطقة ياشناباد).

  المركز الثالث: الشيخ سروار داملا محمد يوف (منطقة سيرغيلي).

أما في مسابقة كرة القدم المصغّرة فقد جاءت النتائج كالتالي:

 المركز الأول: فريق أئمة منطقة تشيلانزار.

 المركز الثاني: فريق أئمة منطقة يونس آباد.

  المركز الثالث: فريق أئمة منطقة أوشتيبة.

 تم تكريم الفائزين بجوائز تذكارية قيمة وشهادات شكر مقدمة من المنظمين والرعاة.

المصدر: المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند.

الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا الرياضة – ضمان صحتنا
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   103611   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة