الممارسة المنتظمة للرياضة خصوصًا لعب كرة القدم والشطرنج تساهم في تنشيط العقل وتعميق التفكير وتطويرمهارات اتخاذ القرارات بسرعة.
وبمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستان نظمت إدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند المسابقات الرياضية في لعبتي الشطرنج وكرة القدم المصغّرة بين الأئمة والخطباء ونواب الأئمة.
افتتح المسابقة رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند الأستاذ / عبد القهار يونسوف بكلمة ترحيبية ألقاها للحضور.
وكما هو الحال في كل مسابقة كان هناك فائزون حظوا بالمراتب الأولى بفضل قوتهم وخبرتهم.
وفقًا لتقييم لجنة الحكام جاءت نتائج مسابقة الشطرنج كالتالي:
المركز الأول: ديلشادبيك داملاغ أوميرتايوف (منطقة شيهان طهور).
المركز الثاني: كاملجان داملا نورالله يوف (منطقة ياشناباد).
المركز الثالث: الشيخ سروار داملا محمد يوف (منطقة سيرغيلي).
أما في مسابقة كرة القدم المصغّرة فقد جاءت النتائج كالتالي:
المركز الأول: فريق أئمة منطقة تشيلانزار.
المركز الثاني: فريق أئمة منطقة يونس آباد.
المركز الثالث: فريق أئمة منطقة أوشتيبة.
تم تكريم الفائزين بجوائز تذكارية قيمة وشهادات شكر مقدمة من المنظمين والرعاة.
المصدر: المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان – فرع مدينة طشقند.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.