الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 يونيو, 2026   |   11 ٱلْمُحَرَّم, 1448

مدينة طشقند
الفجر
03:05
شروق
04:51
الظهر
12:29
العصر
17:41
المغرب
20:04
العشاء
21:46
Bismillah
26 يونيو, 2026, 11 ٱلْمُحَرَّم, 1448

أداء صلاة الاستسقاء يوم الجمعة

26.11.2025   136628   1 min.
أداء صلاة الاستسقاء يوم الجمعة

نظرًا لمرور فصل الخريف هذا العام دون أمطار، وعدم توقّع هطولها في الأيام المقبلة، وبمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، ستُؤدَّى صلاة الاستسقاء يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 في جميع مساجد بلادنا بعد صلاة الجمعة.

كما سيتم ذبح الأضاحي في المساجد المركزية في الولايات والمناطق والمدن، وفي المزارات الدينية، وتوزيع لحومها على الأسر المحتاجة، والأيتام، وكبار السن.

وسيُختم قراءة كتاب "صحيح البخاري" للإمام البخاري قبل صلاة الجمعة في اليوم نفسه، وذلك من قِبل الأساتذة والطلبة في مؤسسات التعليم الإسلامي العالي والمتوسط.

كما يُوصى الأئمة الذين يؤدّون مناسك العمرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بإقامة صلاة الاستسقاء مع مجموعاتهم في المسجدين الشريفين.

المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   85083   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937