استقبل يوم الأربعاء 15 مايو من هذا العام ممثل محافظة نمنكان بإدارة مسلمي أوزبكستان، كبير الأئمة في المحافظة مسى خان داملا عباس الدينوف المواطنين الذين وصلوا من المناطق واتخذ الإجراءات اللازمة لحل مشاكلهم بشكل إيجابي.
وتم خلال الاستقبال النظر في مناشدات المواطنين المتعلقة بحالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتجارة.
والمواطنين الذين قدموا في قضية العلاقات الأسرية قدم لهم النصائح حول حل المشكلات وتوصيات لحل القضايا الشرعية.
في الواقع، إن أجر تخفيف ألم شخص ما والمساهمة في سهولة إزالة القلق هو عمل عظيم!
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "...:" من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الإمام البخاري).
ووفقاً لهذا التعليمات النبوية تمت مساعدة المواطنين الذين راجعوا مختلف القضايا مع المسؤولين للتخفيف من مخاوفهم. وكان المواطنون الذين استقبلوا بترحيب حار مسرورين من المسؤولين وكانوا راضين عن أن مناشداتهم التي وجدت حلا إيجابيا.
وتتم عمليات القبول من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع مساجد المحافظة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.