الموقع يعمل في وضع الاختبار!
24 يناير, 2026   |   5 شَعْبَان, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:19
شروق
07:42
الظهر
12:40
العصر
15:48
المغرب
17:33
العشاء
18:49
Bismillah
24 يناير, 2026, 5 شَعْبَان, 1447

قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بزيارة لمجمع "حضرة الإمام"

03.06.2024   3681   1 min.
قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بزيارة لمجمع

       قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم، الموافق 31 مايومن العام الجاري بزيارة مجمع " حضرت الإمام " الذي يعد من أحد المعالم السياحية الدينية في طشقند خلال زيارته إلى بلادنا

 وقد رحب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف بالضيف الكريم وقدم المعلومات حول الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في بلادنا وأنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان ومجمع"حضرة الإمام"

  وتعرف السيد ابراهيم طه خلال الزيارة على المقامات المقدسة لهذا المجمع.  وعلى وجه الخصوص، قام بزيارة لمصحف "حضرة عثمان" رضي الله عنه الذي يعد أقدم نسخة من القرآن الكريم المحفوظة في مدرسة "موي مبارك"

 وفي نهاية الزيارة أعرب الضيف الكريم عن امتنانه لحفاوة الاستقبال

لإدارة مسلمي أوزبكستان. خدمة الصحافة

مقالات
مقالات أخرى
مقالات

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   33498   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937
مقالات