الموقع يعمل في وضع الاختبار!
13 مايو, 2026   |   25 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

مدينة طشقند
الفجر
03:33
شروق
05:07
الظهر
12:24
العصر
17:23
المغرب
19:37
العشاء
21:04
Bismillah
13 مايو, 2026, 25 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

  دعونا نقدر السلام ونعيش مع الامتنان!

04.07.2024   4333   1 min.
   دعونا نقدر السلام ونعيش مع الامتنان!

 

قيمة كل نعمة مجزأة. للأسف، ليس هناك بديل للسلام. السلام يجعل كل أحلامنا تتحقق.

قام اليوم الإمام والخطيب مسجد "خوجة علمباردار" الموقع في مدينة طشقند، رحيمبيردي داملا رحمانوف، بزيارة مسجد "خان آباد" الواقعة في منطقة آهانكران لأداء صلاة الظهر. وبعد الصلاة ألقى خطبة جميلة عن "قيمة السلام والشكر" للمؤمنين المصلين.

يجب أن نكون شاكرين لحياتنا الهادئة والمريحة اليوم. وتزداد النعم بالشكر. يجب أن لا تشتكي أو تكون جاحدًا.

 وبعد الاستماع إلى المحاضرات يفهم المصلون كيف يقدمون الشكر الجزيل لله العلي القدير الذي جعل سلامنا مستقرا ليس فقط لأنفسهم، ولكن أيضا لأبنائهم.

الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة طشقند.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   55680   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.