الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 أغسطس, 2026   |   14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:20
شروق
05:44
الظهر
12:25
العصر
17:07
المغرب
19:08
العشاء
20:28
Bismillah
27 أغسطس, 2026, 14 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   125130   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937
مقالات أخرى

اختتمت الدورات التدريبية لزيادة خبرة النساء والفتيات

28.01.2025   210348   1 min.
اختتمت الدورات التدريبية لزيادة خبرة النساء والفتيات

      في مركز رفع الكفاءة التابع للأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان تم تنظيم دورات تدريبية لزيادة الخبرة تحت عنوان "القضايا الملحة لتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية بين النساء والفتيات" في الفترة من 22 إلى 27 يناير من هذا العام.

   شارك في هذه الندوات التي نظمت بالتعاون بين مجلس الشيوخ ولجنة الأسرة والنساء ولجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان والأكاديمية الإسلامية الدولية والعديد من المتخصصين حيث  استمع المشاركون إلى محاضرات حول مواضيع مختلفة.

     وفي 27 يناير من هذا العام تم عقد حفل تكريم بمناسبة اختتام هذه الدورات. وشارك في الحفل رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية السيد/ مظفر كاملوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية مطلوبة قهاروفا و رئيسة قسم بمعهد البحوث العلمية "الأسرة والجندر" فريدة يولداشيفا و مدير مركز الدورات التدريبية لزيادة الخبرة حسن الدين أحمدوف وكذلك المشاركون في الدورات.

    وأكد رئيس الأكاديمية خلال كلمته في الحفل أن الهدف من تنظيم مثل هذه الدورات هو تطوير الأنشطة في هذا المجال بشكل أكبر وتنظيم العمل بشكل صحيح وفعّال وحل المشكلات المتعلقة بالنساء في المناطق وتقديم الدعم الشامل لهن بالإضافة إلى تحسين مهارات وكفاءة الموظفين المسؤولين في هذه الأمور.

     وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات للمشاركين.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.