الموقع يعمل في وضع الاختبار!
17 أبريل, 2026   |   28 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:17
شروق
05:41
الظهر
12:28
العصر
17:07
المغرب
19:09
العشاء
20:27
Bismillah
17 أبريل, 2026, 28 شَوَّال, 1447

خدمة ضيوف الرحمن – شرف لنا

21.06.2024   2615   1 min.
خدمة ضيوف الرحمن – شرف لنا

 انعقد في 20 يونيو من هذا العام بحضور رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعاً بشأن التنفيذ الناجح لعبادة الحج بمشاركة وفد موسم "الحج - 2024" وبعثة الحج ورؤساء المجموعات والأطباء والطهاة

 وقدم بابا مراد رستموف رئيس قسم لجنة الشؤون الدينية المعلومات عن نهاية موسم "الحج - 2024". وعلى وجه الخصوص، قدم المعلومات المفصلة عن القضايا الهامة مثل التتبع والترحيب وإيواء الحجاج والعمل في المدينة والخدمات الطبية وخدمات النقل

 وأكد سماحة المفتي  في كلمته إن حجاج أوزبكستان أدوا طبقا للشريعة الاسلامية. وأن العبادات في منى وعرفات ومزدلفة والجمرات والاضحية تمت في وقتها. وأعرب الحجاج عن امتنانهم لفريق العمل و قادة رؤساء المجموعات والأطباء والطهاة الذين عملوا بلا كلل من أجل ذلك

كما أشارسماحته إلى أنه خلال موسم الحج يشعر حجاج بلادنا بالدعم المباشر والرعاية التي لا تضاهى من حكومتنا أثناء قيامهم بالركن الخامس من الإسلام وتوفير كافة الظروف لهم. وشدد سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر بشكل خاص على أن حقيقة اتصال الرئيس للإبلاغ عن حالة الحجاج وتهنئة الأمة بأكملها بعيد الأضحى المبارك جعلت جميع مواطنينا وحجاجنا سعداء للغاية

 والآن، تم التركيز بشكل خاص على ضرورة أن يكون مواطنونا جديرين بمكانة الحاج. وأن يكون أولئك الذين حصلوا على هذا الشرف قدوة ونشر التنوير في المجتمع

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   164325   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر